الاثنين، 12 يوليو 2010

أنـا و قلميْ !!




لا أعلم لِمَ توقف قلبي عن سَرد ما يجول بأروقته الضّيقة ؟؟
أصبحتُ أعجز عن وصف مكنوناته العجيبة ؟؟
أفتح تِلكَ الصفحات مراراً وتكراراً عَلنّي أجد الطريقة المناسبة للتعبير،،
ولكني أجدني واقفاً حائراً أتأمل حِيرتي بذهولْ وصمتْ ...
أُداعب أنامِلّي علّها تتجرأ هِيَ الأُخرى وتكتب شيئاً ...
ولكنها تخذلني مرة اخرى !!!


سأتحدث معي!!
ماذا دهاني؟؟
هل حَلت نِهاية قلمي التي لم تَدُم حياته طويلاً ؟؟
هل ستترجل أفكاري عن عنفوانها وكبرياءها ؟؟
أم انه واقع أُعايشه دوماً ولكنني لم أكنْ أرآه ؟؟
لا أعلم ؟؟ رُبما خليطٌ مما سبقْ !!!


سأتركُ قارب قلمي يُبحر بِلا وِجهَهْ ...
بِلا مَرسىْ ...
أو حتى شاطئ ...
فقط لِيَجُوب أطراف بحري ... يستمتع بنجومه ... يتأمل بدره قليلاً ... يتنشق عليله نيفاً ... ثم يَعودْ !!!


تفضل يا قلمي العزيز ...
بَرّرْ ليْ عصيانك لأوامري ؟؟
عفواً هل قلتُ أوامري ؟؟
لم أقصد ذلك ...
فَلتعذرني يا صديقي ...
لا تَشخص بعيناك !!! نعم إنك صديقي ؟؟
ألم أكُنْ أُوقضك كلَ ليلةٍ لأسردَ لك همومي ؟؟ وأنت بكل سخاء تتألم معي دُون أن تَكِلّ !!
ألم أكُن أفتح بابك دون أن أستأذن لأحكي لك قصة سعادتي ونشوتي ؟؟
وأنت بكل سُرور ترسم الإبتسامة على وجهك وتُنصت دُون أن تَمَلّ !!
نعم يا صديقي ..
أخبرني ماذا دهاك ؟؟ لماذا تغيرت ؟؟ لم تعد تُطيق مُجالستي ؟؟
أصبحت تَتعفف عن مُخالطتي ؟؟


أطبقَ صَمتٌ مُريب بيني وبينه وبعد وهلةٍ أجابني ...
سيدي ...
أو كما تعتبرني سأقول لكَ صديقي ...
أتعلم لماذا جافيتك ؟؟
لماذا قاطعتك ؟؟
لأنني لم أعد أرى ابتساماتك ...
أو ضحكتك ...
لم أعد أرى ذلك الجنون الذي يَنتابك عندما تكون مسروراً !!!
أصبحت تُقبل بوجهٍ عابسْ يتملكه الحُزن وتأسره التعاسه !!!
لم أستطع أن أتحمل رؤيتك تتألم ؟؟
أظن بأنني اكتفيت !!!
لكن ماذا عنك يا صديق؟؟


أجبته بكل صراحه ...
أنا لم أعد أنا ؟؟
لا أعلم ولكن فجاة أصبحت دُنياي كريمة عليَّ بالحُزن .. بل بالغة السخـاء !!
لا أستشفي من جرح حتى تُبادرني بالآخر !!
تجرعتُ الخيانة من كأس الصداقة ؟؟
تذوقتُ الغَدر من أيديْ الأحباب ؟؟
سأمت رؤيتي للخطأ وأنا أرمقه بنظرة ملؤها الذل ؟؟ لعَجزي عن تغييره !!
ذَهبتُ أشكي جراحي للبحر ...
وجدته قد ماتَ غرقاً في بَحر هُمومي و أحَزاني ؟؟!!
آثرت السُكوت والصَبر ...
لكني لم أحتمل ؟؟ لذا هأنا ذا أُخبرك ؟؟
هذه هي حكايتي يا صديق ...
ولكني مؤمن بأن الأمور سوف تتحسن ...
سوف تتحسن قريبا ...
إني واثقٌ من ذلك !!




الثلاثاء، 27 أبريل 2010

يَا مَـطَـرْ ؟!!

صَوتُ قطرات المطر يَتغلغّل إلى أعماق جَوفّي..
تَسقطُ الدمعات
على خدّي غَيرَ آبهةٍ بما سيحدث ..
تتحول أنفاسي الى حَشرجّهْ..
أرى القَشعريرة تَستوطنْ أطرافي..
هَذا
كُلَّه..لأني تَذكرتُ كَمْ هِيَ تُحبُ المطر؟؟
خَرجتُ لكي أُلامِسُهْ بِيَديَّ عَلَّها تُلامسهُ هِيَ الأخُرى وبذلك تَلتقيْ أَيدينا بِلا مواعيدْ..
خَرجتُ لأَشُمّ رَائحته علَّه يَحملْ عَبقَ عِطْرِهَا أو يَمِلكُ شَيئاً مِنْ نَسمات أنفاسها...
خَرجتُ لأَسْتَمِع إليه علَّه يَجلب معه طيفاً من أفكَارِها أو حديثاً من أحاديثها لنفسِّها...
انتظرته طويلاً ..كيْ يُخبرني بشيءٍ !!!ولَكنه لَم يفعل؟؟
يا مَطرْ..إنْ كَانتْ تراك الآن ..فإنّي أَئتمنك أنْ تَسقط عليها برفقْ...
يا مَطرْ.. إني أسألك أنْ تَنقُل لها حَنيني وشَوقي...
يا مَطرْ..أرجوك أن تَحملني إليها أو أنْ تَحملها إليّْ...
يا مَطرْ.. يا مَطرْ ..يا مَطرْ !!!
ذَهَبَ وتَركنيْ وَحيدْ..أَنتظر مِنهُ أيُّ جَديدْ..يَا لَيْتَه يَأتـيني بِالخْبر السَعيد...
سَأنتظركَ أنْ تَأتي ..سَأنتظركْ ..
أَرجوك أنْ لا تَتأخرْ..
فَلقدْ أظْناني الفُرااق...

نِهايةْ مَجْهُولَهْ

لا تَعلَمينْ مَدَى سَعادتِي عْندَمَا أَراكِ تَبْتسَمين
لا أَجدْ وَصف لِشُعُوري عِندَما أَراك مبتهجه
كم تمنيت يوماً بأن أكون قلبك ..فقط لأحمل عنك التعب
كم تمنيت يوماً بأن أكون أذناك ..فقط لأُسُمُعك الإطراء
كم تمنيت بأن أكون ملاكك الحارس..لأحميك من أخطار الحياة
عندما تكون حائر ..مشتت..ضائع..وفجأة تجد من يحتضنك!!! ماذا عساك أن تفعل؟؟
هذا هو حالي معك
فأنتي من لَملّمَ بقايا روحي بعد الشتات
وأنتي من اّوى طيف أفكاري بعد الضياع
وأنتي من أحيا أحاسيسي بعد الممات
إن كان قيس قد جُنّ بسلمى ..وإن كان عنتره قد أهلكه حُب عبله
فأنا باختصار لا شيء بدونك..مجرد جسد وأطراف تتحرك
سيدتي ..أنتي من دلّ الإبتسامه إلى طريق شفتايّ
أنتي من سمع تفاصيل يومي المُملّه بكل رحابة صدر
أنتي من تشاركت معها أمنياتي الصغيره وأحلامي ألاّ معقوله
أنتي من تقبلت أفكاري المجنونه
أنتي من تحمل مزاجي المتقلب دائما
أنتي بالنسبه لي كل شيء...نعم كل شيء
ولكن فجأة وبدون سابق انذار......!!
.
.
.
.
.
وُجدت هذه الكلمات في بقايا ورقه متهالكه كُتب على غلافها إالى أعظم خااااائنه !!!




الاثنين، 26 أبريل 2010

23 ابريل



سأحفظ تاريخ هذا اليوم..ليس لجماله..او عظم انجازاتي فيه..بل لانه اليوم الذي فقدت فيه نفسي
كم اكرهه ؟؟
ايتها العزيزه ارحلي بكل ذكرى حب..الم..بسمه..ضحكه..دمعه..طلعه..نكته..كاابـه ..عنفوان..كبرياء..ضعف ..عشناها سويا
لا اعلم كم من الوقت بقينا سويا؟؟ لكن تأكدي بانه كاان عظيما وجميلا..
ارحلي مع بقايا قلبي ..روحي ..احاسيسي ..عيشي بها ..اني أئتمنك عليها..علّها تكون سببا في سعادتك.
انا سأعيش..رغم الالم..ورغم الحزن ..لكن عزائي الوحيد انكي سعيده.
سأذكرك مع كل اشراقة صباح..سأختم يومي بدعائي لك بالتوفيق..سأظل احلم بك كل ليله..
سأغير توبيكاتي كل يوم ..كما لو تريني..
سأظل اكلمك في خيالي كم اعتدت ان اعيش الخيال..
سأستمر في ابتسامتي ..وساخبئ دمعتي..لاني لا استطيع اخراجها ..فقط لكي لا تسقطي معها..
وداعا ايتها الواعيه ..وداعا ايتها الناضجه..وداعا ايتها الحالمه ..
ستبقى كلماتك عالقة في ذهني ..ساستخدمها لوحدي ..ساعيش تفاصليها معي انا فقط..
اتمنى ان ابقى بذاكرتك ..ولو في جانبها المظلم ..ليس يهمني..فقط يكفيني ذكراك لي..
وداعا يا عزيزه ..وداعا وداعا

الأحد، 25 أبريل 2010

أمي

ان كانت حياتي عبارة عن:
ابتسامات عابره لا تدوم طويلا..
ودموع حائرة تتصارع على الخروج..
ومجموعة احزان تملأ جوفي..
فلتعلمي انكي الضحكه التي شغلت حياتي الفارغه..
ولتعلمي انكي الامل الذي ازاح يأسي..
ولتعلمي انكي السعاده التي قتلت تعاستي ..
لا اعلم ماذا اقول ؟؟ ولكن اريد ان اخبرك بانكي الشيء الوحيد الذي تستحق نفسي العيش لأجله..
نعم انتي ..نعم انتي ..يا امـــــي

الوداع



عندما تتسارع لحظات الفرح إلى قضاء نحبها الأخير..
تاركتنا وحيدين غارقين في دموعنا تائهين في أحلامنا..
حينما تتحول الحياة إلى كابوس مزعج..
وحينما تصبح قاتمة كسواد الليل..
علينا بتذكر تلك اللحظات الجميلة التي عشناها مع احبائنا وعلينا ملازمة الابتسامة..
املا في عودتهم الينا من جديد..

الحب

ماذا تعرف عن الحب؟؟
انه ليس مجرد كلمة تقال لامرأة فاتنة...
ولا وردة تهدى في عيد عشاق...
ولا قبلة تطبع على جبين أم...
ولا بيت شعر يقال لعزيز...
الحب هو :
تسامحٌ عند الخطأ...
تقبلٌ عند العتاب...
احترامٌ عند الحوار...
تمالكٌ عند الغضب...
اشتياق عند الفراق...
الحب باختصارهو أن ترضى بمشاركة نفسك مع من تحب

حلم الامس ...كابوس اليوم


يالله ما اجمل الامس القريب مقارنة بحاضري الغريب ...ضحكة لا تفارقني ...وسعادة تحاصرني ....واملا يدفعني الى الحلم بمستقبل افضل...
اما اليوم فانا لا اعرفني !!ذهبت ضحكاتي وتناثرت ابتساماتي ..انا اليوم ضحية كبرى...ولست الاولى... لكذبة لطالما عشناها ..كذبة جعلت من حياتنا كالمسلسل الذي لا ينتهي ..كذبة عشنا لكي تتحقق لنبدأ معها مشوار السعادة ...
انها هدف كل طفل ..ينام يحلم به .. ويصحو يخطط له ..لانه بحصولها يبدأ...ونحو عالمه المشرق ينطلق ..لحياة افضل ومستقبل اكثر ازدهارا..
عشنا نبحث عنها ...وننتظر حصولها ...وحينما اتت ادركنا بانها الحلم الجميل بالامس ..والواقع المرير اليوم..والمستقبل المظلم غدا..
تحققت ومعها بدأ الالم ..وزاد الهم..تتحققت لتخبرنا اننا اضعنا طفولتنا بسببها..وان لم نحذر فسيضيع حاضرنا ..ويسّود مستقبلنا..
انها تلك الكلمة التي لطالما رددناها في لحظات يأس وذل ...كنا نعقد عليها الامال العريضة..انها السجن الذي كبلَ حريتنا لسنين طويله فقط لاننا انتظرناها..
انها الكلمة التي حرمت قلوبنا الصغيره نزاهتها..حبها...صدق مشاعرها..بساطتها..ابتسامتها
انها كلمة ....يالله متى نكبر!!!؟؟
هل تستحق منا هذه الكلمه كل تلك الدموع على الخدود الطريه المحمره الصغيره؟؟؟ لا اعتقد ذلك..
هل تستحق منا هالكلمه تضيع اجمل فترات حياتنا طمعا في حصولها؟؟لا اعتقد ذلك..
لكن ما كان حلم جميل نتمناه بالامس ..اصبح كابوس مزعج اليوم , وعلينا تقبله والتعايش معه لاننا من سعى نحوه وطلبه؟؟

زمن محيّر ّ!!!


في زمن تتبدل فيه الاشياء..وتنعدم فيه المصداقيه..وتختفي فيه الحقاائق وتكثر الاكذوبات..
في زمن اصبح الرُعااع هم من يقود الناس ويوجههم.. في زمن اصبح الشخص السّوي وصاحب المنطق من الشوااذ..
في زمن أراه يزيدُ حماقةً وقبحاً يومياً بعد يوماً... عفواً.. بل ثانيةً بعد أُخرى..
وامام كل هذه التقلبات والمتضادات .أجد أبي يقف في ركن بعيد.. مُطأطئ الرأس... يكاد الخجل يقتله ..

لا يستطيع مواجهتي.. فقط لأنه ربااني وعلمني مبادئ لا تكاد تُذكر حالياً..

كم من يوم حاارب من أجلها..وكم من مرة اشتاظ غضباً كي يعلمني اياها..وفي لحظة يجد انها تختفي!! بل تنعدم؟؟

ومن خلفه أرى أمي تكاد تغرق في بحر دموعها.. متأسفة خائفة عليَ..
كيف سأستطيع العيش في هذا العالم..
بأي وجه سيستقبل النااس مبادئي..بأي طريقة سيتعاملون معي..
وبينما انا كذلك أجد نظراتي حاائره بين موقف والديَّ وبين ما أراه أمامي من واقع..
لكن ..سأبتسم وأصمد وأُطبَق ..كل حرف ..كل كلمه..كل فعل.. تربيت عليها... حتى وان بقيت وحيداا..
فوحدتي بعزتي ..وشرفي ..ومبادئي..اجمل.. وافضل.. وارقى.. من العيش في عالم مليء بالاكاااذيب..

أنا اســـف ..




كم كنت اعدُ دقائق يومي ..بل ثواني يومي. حتى تصل هذه الساعه ؟؟
كم كنت انتظر هذه اللحظه بكل شغف؟؟ وما ان وصلت.. حتى افسدتها بحماقتي!!؟؟
دائما ما كنت احسب كلماتي قبل اطلاق العنان لها..
وكم كنت اتفاخر باجادتي لهذا الشيء..
ولكن هذه الليله سقطت في ليلة الاّ سقوط..
ليس انا من يخطئ هذه الغلطة ولكن كما قيل غلطة الشاطر بعشر ..بل بألف..
عفوا بل لا تُعد ولا تُحصى..
املي الوحيد بأن تُغطي كلماتي وعبارتي الحسنه هذا الخطأ..
ان تمحو شخصيتي التي اسستها لديك هذا الشيء ...
فإن لم تكفي فأرجو ان يكفي اسمي ومعرفتك به كاسم فقط بان يمحوه..
فإن لم يستطع اسمي فعل ذلك فلم يتبقى لي الا كرم ونُبل شخصك الكريم بالعفو والصفح ..
فكما قيل ارحموا عزيز قوم ذلّ ..عفوا زلّ ..
واخيرا ان كانت كلمة اسف ستفي بالغرض فسأظل ارددها...ارددها..ارددها..
حتى ترضى وتقول لي انا اللي اسف بس اسكت